تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
والمهدي عليه السلام إمام هذا الزمان بالنص ، واللطف الواجب على الله تعالى . [ المعاد ] ويجب اعتقاد المعاد وحشر الأجساد وبعث الأرواح لثواب المطيع وعقاب العاصي { هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق } ( 16 ) لأنه ثبت عصمة النبي صلى الله عليه وآله ، وقد أخبر بذلك فيكون حقا . والقرآن ناطق به { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } ( 17 ) . والمؤمن المطيع مخلد في الجنة أبد الآبدين ، والكافر مخلد في النار دهر الداهرين ، والذين { خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا } ( 18 ) من فساق المؤمنين { عسى الله أن يتوب عليهم } ( 19 ) إذا تابوا في دار الدنيا . ولا تحصل التوبة إلا بالخروج من مظالم العباد ، وقضاء الصلوات الفائتة ، وسائر العبادات المتروكة التي تقضى ، والندم على الفائت ، والعزم على ترك المعاودة . فإن لم يتوبوا ولم يتفق لهم عفو من الله تعالى ولا شفاعة عذبوا بالنار على قدر استحقاقهم ثم يخرجوا منها إلى الجنة . ويجب الإقرار بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وآله ، من أحكام الدنيا والآخرة ، ومنها : الشرائع ، وعذاب القبر ، وسؤال منكر ونكير عليهما السلام ، والحشر ،
هامش
( 16 ) يونس 10 : 30 . ( 17 ) النور 24 : 24 ، وفي النسخ الثلاث : " هنالك تشهد " بدل " اليوم تشهد " وأثبتنا صحيح الآية من المصحف الشريف . ( 18 ) التوبة 9 : 102 . ( 19 ) التوبة 9 : 102 .