" أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " ( 12 ) ،
" سلموا على علي بإمرة المؤمنين " ( 13 ) ،
وقوله تعالى : { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
ويؤتون الزكاة وهم راكعون } ( 14 ) .
وقول النبي صلى الله عليه وآله : " هذا ولدي الحسين إمام ، ابن إمام ، أخو
إمام ، أبو أئمة تسعة ، تاسعهم قائمهم أفضلهم " ( 15 ) ،
هامش
( 12 ) تلخيص الشافي 2 / 205 ، مناقب آل أبي طالب 3 / 16 - 17 ، بحار الأنوار 37 / 254 - 255 ، نقلا
عن أمالي الشيخ الطوسي وأمالي الصدوق ، صحيح البخاري 14 / 245 و 16 / 217 .
واعلم أنه نقل تواتر هذا الخبر عن بعض علماء العامة ، طود البحث والتحقيق وآية الله في خلقه ،
العلامة الكبير السيد مير حامد حسين الهندي رضوان الله عليه ، في كتابه عبقات الأنوار قسم حديث
المنزلة ، ص 64 .
( 13 ) تلخيص الشافي 2 / 45 ، الكافي 1 / 131 ، إحقاق الحق 5 / 132 ، بحار الأنوار 37 / 290 .
وقد جمع السيد السعيد رضي الدين علي بن طاووس - رحمه الله - في ذلك كتابا أسماه " اليقين
باختصاص مولانا أمير المؤمنين علي عليه السلام بإمرة المؤمنين " وروى في ذلك أكثر من مائتي حديث .
( 14 ) المائدة 5 : 55 .
وقد نزلت في أمير المؤمنين علي عليه السلام ، كما في الكشاف 1 / 469 ، وأنوار التنزيل 1 / 281 ،
والدر المنثور في التفسير بالمأثور 1 / 281 ، ومجمع البيان 3 / 210 ، ومناقب آل أبي طالب 3 / 2 - 4 ،
وفي الغدير 2 / 52 - 53 ، و 3 / 155 - 162 ، ذكر العلامة الأميني - رحمه الله - كثيرا من الحفاظ
وحملة الحديث ممن أخرج نزول الآية في ذلك ، فلاحظ .
وجاء في هامش نسخة " أ " : " أنه اعترض بعض أهل الجمهور على هذه العبارة فأجاب السيد
المرتضى - رحمه الله تعالى - عن ذلك وقال : إنه إذا اجتمع طاعة مع طاعة أخرى ، لله فيهما كلاهما رضا ،
فلا يلهيه استغراقه في الصلاة عن ذلك . . . " .
( 15 ) تقريب المعارف : 176 ، وفيه : " . . . قائمهم أفضلهم أحلمهم أعلمهم " ، مناقب آل أبي طالب 1 / 295 ،
كشف المراد : 397 وفيه : " تاسعهم قائمهم ، وليس فيه كلمة " أفضلهم " وادعى العلامة الحلي - طاب ثراه
فيه تواتر هذا الحديث ، بحار الأنوار 36 / 291 و 241 و 304 و 313 و 344 و 359 و 360 و 372 .