جاهلي ) ص 35 .
أقول : إن المؤلف يركز على الاسم كناز بن حصن الراوي للحديث وهو
من الصحابة .
فأين ذلك من ( كناز بن صريم ) الذي لا رواية له وهو شاعر وهو جاهلي !
حتى يتعقب به عليه ؟ !
ومثله ما علقته على ( قريب والد الأصمعي حيث نقلت عن ابن ماكولا أنه
ذكر بعده اثنين أحدهما : أحد رؤساء الخوارج ص 99 رقم 323 وانظر : المقدمة
ص 15 .
فأين هذا الخارجي من رجال إسناد الحديث حتى يكون نقضا للتفرد الذي ذكر المؤلف ؟ !
وعلقت المحققة بقولها : هو طاووس بن كيسان . . وذكره ابن أبي حاتم . . . وذكر
بعده . . . طاووس بن عتبة .
أقول : إذا ركز المؤلف على الاسم الموصوف باليماني والذي وقع في طبقة
التابعين ، ويروي عنه من اتباعهم الزهري وعمرو بن دينار فهو يعني : أن الاسم
( طاوس اليماني ) منفرد في الأسانيد في هذه الطبقة فلا معنى لأن يتعقب على ( طاوس
بن عتبة المتأخري طبقة وهذا يعني أن كلا من الاسمين منفرد في طبقته كما فعله
الرازي في الجرح 4 / 500 / 501 .
3 - قال المؤلف : 219 سريع مولى عمر وبن حريث : روى عنه إسماعيل
ابن أبي خالد ، كوفي .
وعلقت المحققة بقولها : ليس فردا في بابه لا في طبقته أنظر : الجرح
والتعديل 4 / 307 .
أقول : وهل فيمن ذكرهم الرازي في الجرح والتعديل من المسمين بهذا
مجلة تراثنا — صفحة 40
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٤٠