7 - وقالت : وأعود إلى القول : لقد كان للبرديجي - في كتابه هذا - فضل
السبق والريادة ولكنه لم يتمكن من الاستقصاء والشمول . . . ص 19 .
8 - ولقد تجاوزت الحدود : في قولها : أغرب حقا أن يجعل يجير بن أبي
بجير من الأسماء المفردة وقد سمي ابن ماكولا في مادته ستة عشر رجلا منهم
ثلاثة سمي كل منهم ( بجير بن أبي بجير ) أولهم صحابي شهد بدرا . . . ص 102
ه 3 ) .
9 - وهي في الهوامش تكرر قولها ( ليس منفرد ) أوليس من الإفراد .
أقول : إذا كان البرديجي إماما حافظا حجة من حفاظ الحديث
المذكورين بالحفظ كما نقلت المحققة عن العلماء في حقه ص 9 .
فإن فرض النقص الفاحش في الكتاب الذي توكد عليه المحققة فرض
بعيد جدا .
وإذا كان قد تصدي لتأليفه بالفعل فلا بد أن يكون سالما عن مثل هذا
الطعن والنقص والقصور .
ولم يبق كتابه مرجعا شهيرا لهذا الفن إلى قرون بعيدة بعد تأليفه
وما فائدة الإقدام على نشره وإحيائه إذا لم يكن وافيا بغرضه الذي وضع له ؟ !
مع أن تصديه لمثل هذا التأليف وتأليفه لكتاب معرفة المتصل من
الحديث . . . لدليل واضح على نباهته وسعة اطلاعه فكيف يتوهم في حقه أنه قصر
في هذا الموضوع ذلك القصور الواسع ؟ ولذلك فقد لجانا إلى التدقيق في النص ،
فوقفنا علي ما يلي :
1 - إن المؤلف - بما أنه من كبار المحدثين وأعيانهم - فهو إنما يتصدى لذكر
الأسماء المنفردة بين خصوص الرواة الذين وردت أسماؤهم - تلك - خلال أسانيد
الحديث .
والمؤلف يصرح بهذا تارة : بذكر نص الحديث : كما في ص 99 برقم 325 ،
وأخرى بقوله : في حديث فلان وهذا وارد في موارد كثيرة وثالثة : يكتفي بقوله : ( عن
مجلة تراثنا — صفحة 37
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٣٧