قال : يقوله أحمد بن أبي نعيم ، الذي يقول :
حاكمنا يرتشي وقاضينا * * يلوط والرأس شرما رأس
لا أحسب الجور ينقضي وعلى * الأمة وال من آل عباس
فأفحم المأمون ، وأسكت خجلا ، وقال : ينبغي أن ينفى أحمد بن أبي نعيم
إلى السند ! ( 199 ) .
- بعث أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم فقال : أطعمني من عنب جنتك .
وأبو بكر جالس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال أبو بكر :
حرمها الله على الكافرين .
فقال أبو طالب : فلأبي قحافة ، آكل الذبان تدخرها ( 200 ) .
وأشار إلى ذلك السيد الحميري بقوله :
أترى صهاكا وابنها وابن ابنها * * وأبا قحافة آكل الذبان
كانوا يرون ، وفي الأمور عجائب * * يأتي بهن تصرف الأزمان
أن الخلافة في ذؤابة هاشم * * فيهم تصير وهيبة السلطان ( 201 )
- أبو ذبان .
كني عبد الملك بن مروان الأموي " أبا ذبان " لشدة بخره ، وموت الذبان
إذا دنت من فيه ( 202 ) .
- ولما قتل عبد الملك بن مروان ، عمرو بن سعيد الأشدق - وكان يلقب
لطيم الشيطان - بلغ ذلك ابن الزبير - وهو بمكة - فصعد المنبر ، وقال : إن أبا ذبان
هامش
( 199 ) تاريخ بغداد : 14 / 196 ، وانظر سفينة البحار 1 / 367 .
( 200 ) الكنى ، للدولابي 1 / 202 .
( 201 ) ديوان السيد الحميري :
( 202 ) الحيوان ، للجاحظ 3 / 81 - 382 وهامشه .