سواء كان منحصرا به ، أو مع انضمام علم المغازي والسير .
لكن السيد الصدر ، لم يذكر في علم الرجال ، وإنما ذكره في علم السير
والآثار الإسلامية والمغازي ، وهو الصحيفة الأولى من الفصل السابع من كتابه
العظيم ( تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ) قال : أول من وضعه وصنف فيه عبيد الله
ابن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، صنف كتاب ( تسمية من
شهد من الصحابة مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ) ( 27 ) .
وذكر بعد ذلك أول من أسس علم الرجال وهو عبد الله بن جبلة
الكناني .
والدكتور محمد مصطفى الأعظمي : ذكر كتاب ( التسمية ) لابن
أبي رافع ، ضمن الكتب التي تم تدوينها في التأريخ العام ( 28 ) .
ولكنه أدرج ما ورد عن عروة بن الزبير - خاصة - من ( التسميات )
في كتاب جمعه باسم ( مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعروة ) ،
وهي :
تسمية من شهد العقبة الأخيرة من الأنصار ، ص 126 .
تسمية من شهد بدرا ، ص 147 .
تسمية من شهد بدرا - أيضا - ص 158 .
تسمية من لم يشهد بدرا ، وضرب له بسهمه ، ص 160 .
تسمية من استشهد يوم أحد ، ص 172 .
تسمية من استشهد بخيبر ، ص 199 .
تسمية من استشهد بمؤتة ، ص 206 .
تسمية من استشهد يوم حنين ، ص 219 .
هامش
( 27 ) تأسيس الشيعة : 232 ، وانظر أيضا : 233 .
( 28 ) مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، لعروة : 18 .