تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة تراثنا — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
رسالة نزهة الألباب في شرح حديث ابن طاب للسيد مهدي القزويني رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي فتح أبواب الهداية إلى الرشاد ، وجنبنا سبل الغواية والفساد ، وألهمنا رد الفروع إلى الأصول ، وهدانا إلى معرفة الدليل والمدلول ، وصلى الله على نبيه الهادي إلى سبيله بالقول والعمل ، المعصوم بفعله وقوله عن الخطأ والزلل ، وآله أبواب مدينة علمه ، وأدلة شرعه وحكمه . وبعد ، فيقول الراجي عفو ربه الغني ، محمد حسن المدعو بمهدي الحسيني الشهير بالقزويني : هذه رسالة وجيزة ، وعجالة عزيزة شرحت بها الحديث المعروف بحديث ابن طاب ، أسأل الله أن يلهمنا الهداية إلى الصواب ، وسميتها ( نزهة الألباب في شرح حديث ابن طاب ) . ( 1 ) فأقول وبالله التوفيق : روى الصدوق رحمه الله في كتاب ( من لا يحضره الفقيه ) ( 2 ) مرسلا عن الصادق ( عليه السلام ) ، أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) رأى نخامة في المسجد وهو في الصلاة فمشى بعرجون من عراجين ابن طاب فحكها ثم رجع القهقرى فبنى على صلاته . وقال الصادق ( عليه السلام ) : وهذا يفتح ممن الصلاة أبوابا كثيرة ، وقد نظم هذا المعنى خالي العلامة الطباطبائي في منظومته فقال : ومشى خير الخلق بابن طاب * يفتح منه ( أكثر الأبواب ) ( 3 )
هامش
( 1 ) نقل ابن منظور عن الجوهري في صحاحه ، وابن الأثير في نهايته أن ابن طاب اسم لنوع من نخل المدينة المنورة ( لسان العرب - طيب ) ( 2 ) الفقيه ، الباب 42 ( القبلة ) الحديث 9 ( 3 ) في نسخة : ألف ألف باب