- مضافا إلى ضعف سنده - بظهوره في غير العامد
الذي حكى الاجماع ممن عدا الماتن على عدم وجوب
ذلك عليه للأصل والصحيح والمرسل المزبورين
فلا بد من حمله على ضرب من الندب .
وفي الصحيح بعدم ظهوره في الحلق بعد الاحرام
بل لعل الدم فيه لترك توفير الشعر المستحب عند
الأصحاب ، والواجب عند الشيخين بل عن المفيد
منهما التصريح بوجوب الدم فيه كما سمعت البحث
فيه في بحث الاحرام بل استدل له به وسمعت الكلام
فيه هناك ، على أنه مشتمل على التفصيل في العمد
المنافي لاطلاق الأصحاب .
ومن هنا يقوى الاحتمال المزبور وإلا كان من
الشواذ المطرحة ، وحينئذ فلا دليل على وجوب الدم
ولذا جزم بعدمه بعض متأخري المتأخرين إلا أن
يكون اجماعا أو شهرة تجبر الدلالة على وجه يثبت
بها المطلوب ، ولا ريب في أنه أحوط حتى في صورة
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 376
مساهمون: محمد هادي المقدس النجفي
ص٣٧٦