رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا
أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة
أو نسك " الآية ( 1 ) .
بتقريب أن الآية فيها اطلاق بالنسبة إلى حلق
الرأس ولبس القميص وغير ذلك .
ولكن يرد عليه أن ظاهر قوله تعالى : فمن
كان منكم مريضا الخ مرتبط بالحلق فإنه مذكور بعد
قوله تعالى : ولا تحلقوا رؤوسكم " الخ .
وفي الجواهر نقلا عن الخلاف والتذكرة
والمنتهى استثناء السراويل ، ووجه الاستثناء
الأصل وخلو النصوص من ذكر السراويل .
وفيه أنه لا وجه للاستثناء بعد شمول اطلاق
الروايات المتقدمة للسراويل أيضا .
وعن القواعد ، " وكذا لو لبس الخفين أو
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 192 .