أن يكون المراد بالافساد هو نقصان الحج بالجماع فيجب
عليه جبران النقصان بالبدنة مع كون الرواية ضعيفة
السند غير منجبر ظاهرها بعمل الأصحاب للاجماع
على عدم فساد الحج بالجماع بعد الموقفين .
بقي شئ : وهو أن في عبارة صاحب
الشرائع هكذا " لو جامع بعد الوقوف بالمشعر
ولو قبل أن يطوف طواف النساء ( إلى أن
قال : ) كان حجه صحيحا وعليه بدنة لا غير " .
وهو بظاهره غير مستقيم فإن ظاهره وجوب
البدنة بالجماع بعد طواف النساء أيضا وهو
ظاهر البطلان ، كذا استشكله في الجواهر والمدارك
ولكن يمكن أن يكون التعبير بلو الوصلية
لقوله " كان حجه صحيحا " لا لقوله " وعليه بدنة "
أي ولو كان الجماع قبل طواف النساء كان حجه
صحيحا ولا يضر ذلك بحجه فيستقيم حينئذ معنى العبارة .
كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 262
مساهمون: محمد هادي المقدس النجفي
ص٢٦٢