تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج من تقريرات بحث السيد محمد رضا الموسوي الگلپايگاني — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
من مكة ، وإن خرجت نصف الليل فلا يضرك أن تصبح بغيرها ، قال : وسألته عن رجل زار عشاءا فلم يزل في طوافه ودعائه وفي السعي بين الصفا والمروة حتى يطلع الفجر ، قال : ليس عليه شئ ، كان في طاعة الله تعالى ( 1 ) . ومنها روايته الأخرى أو صحيحته عنه عليه السلام قال : إذا فرغت من طوافك للحج وطواف النساء فلا تبيت إلا بمنى ، إلا أن يكون شغلك في نسكك ، وإن خرج بعد نصف الليل فلا يضرك أن تبيت في غير منى ( 2 ) . ومنها صحيحة علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السلام عن رجل بات بمكة في ليالي منى حتى أصبح فعليه دم يهريقه ( 3 ) ، إلى غير ذلك من الأخبار التي سنتلو بعضها عليك في الفروع الآتية إن شاء الله . فما عن الشيخ في التبيان من القول باستحباب المبيت قول شاذ ، وكيف كان فلو بات بغير منى سواء بات بمكة أو بالطريق فعليه لمبيت كل ليلة شاة إذا بات بمكة مشتغلا بالعبادة فإنه ليس عليه شئ ، ويدل على أن المبيت
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب العود إلى منى الحديث 9 - 1 - 2 ( 2 ) الوسائل باب 1 من أبواب العود إلى منى الحديث 9 - 1 - 2 ( 3 ) الوسائل باب 1 من أبواب العود إلى منى الحديث 9 - 1 - 2