* * * و آنهنگامكه در پيچوخم ريگزار ( رودخانه ) به هم رسيديم ، آنقدر گريستم كه نزديك بود بهوسيله اشك گلوگير شوم . پس به من گفت : آيا گريه مىكنى ؛ در حالىكه ما در كنار هم هستيم ؟ ! پس گفتم : آيا بعد از اين جدا نمىشويم ؟
2337 - نزديكان
حكيمى گفته : عشيرتت آنانند كه عشرتت بيفزايند . عمت آن است كه نفعش عام باشد . قريب آنكس است كه نفعش از تو بعيد نباشد .
2338 - مجد و شرف
« ابن سكين » گفته : شرف و مجد از آباست ، اگر گويند فلان شريف و ماجد است ، يعنى آباى او بزرگ و بزرگمنش بودهاند . حسب و كرم ، ذاتيهء شخص است ، دخلى هم به عدم شرف و شرف آبا ندارد .
2339 - مشتاق
أو ميض برق بالأبيرق لاحا * أم في ربى نجد أرى مصباحا
أم تلك ليلى العامرية أسفرت * ليلا فصيرت المساء صباحا
يا راكب الوجنا بلّغت المنى * إن جئت حزنا أو طويت بطاحا
و سلكت نعمان الأراك فعج إلى * واد هناك عهدته فيّاحا
فبأيمن العلمين من شرقيّه * عرّج و امّ أرنيه الفيّاحا
فإذا وصلت إلى ثنيّات اللوى * فانشد فوادا بالأبيطح طاحا
و أقرأ السلام عريبة عنّي و قل * غادرته لجنابكم ملتاحا
يا ساكني نجد أما من رحمة * لأسير ألف لا يريد سراحا
هلّا بعثتم للمشوّق تحية * في طيّ صافية الرياح رواحا
يحيى بها من كان يحسب هجركم * مزحا و يعتقد المزاح مراحا
يا عاذل المشتاق جهلا بالذي * يلقى مليا لا بلّغت نجاحا
أتعبت نفسك في نصيحة من يرى * أن لا يرى الإقبال و الإفلاحا