بعد از آن ، سلطان به عيادتش قدم رنجه فرموده ، مبلغ هزار دينار به او عنايت نمود و گفت : تو « الذى » ، اين « صله » و من نيز « عيادتگر » .
145 - تزكيه
دربارهء حسن اسلام « ابراهيم سهل » كه يهودى بوده و سپس به دين اسلام تشريف پيدا كرده است :
تنازعنى الآمال كهلا و يافعا * و يسعدني التعليل لو كان نافعا
و ما اعتنق العليا سوى مفرد غدا * لهول الفلا و الشوق و النوق رابعا
رأى عزمات الحق قد نزعت به * فساعدني اللّه النوى و النوازعا
و ركبا رعتهم نحو يثرب نية * فما وجدت الا مطيعا و سامعا
يسابق و خد العيش ماء شؤونهم * فينفون بالشوق المدى و المدامعا
قلوب عرفن الحق بالحق و انطوت * عليها جنوب ما ألفن المضاجعا
خذوا القلب يا ركب الحجاز فانني * أرى الجسم في أسر العلائق كانعا
مع الجمرات ارموه يا قوم إنه * حصاة تلقت من يد الشوق صارعا
و لا ترجعوه إن قفلتم فانما * أمانتكم أن لا تردوا الودائعا
تخلص أقوام و أسلمني الهوى * إلى غلق سدت علي المطامعا
هم دخلوا باب القبول بقرعهم * و حسبي أن الفى لبيتي قارعا
أنيقك عزمي عن قيود الأناة او * يفك الهوى عن طيبة القلب طايعا ؟
و يسعف ليت في قضاء لبانتي * و يترك سوف فعل عزمي المضارعا
إذا أشرق الإرشاد خابت بصيرتي * كما تبعت شمس السراب المخادعا
فلا الزجر ينهاني و إن كان مرهبا * و لا النصح يثنيني و ان كان ناصعا
فيا من بناء الحرف خامر طبعه * فصار لتأثير العوامل مانعا
بلغت نصاب الاربعين فزكها * بفعل ترى فيه منيبا و راجعا
و بادر بوادى السم ان كنت راقيا * و عاجل وقوع الفتق ان كنت راقعا
فما اشتبهت طرق النجاة و إنما * ركبت اليها من يقينك ظالعا
* * * آرزوها در جوانى و ميانسالى با من جدال مىكنند و اگر فايدهاى مىداشت ،