تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشكول شيخ بهائى ( فارسى ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
شراب وصل او ، ديگر از من بپرهيز و بگذار من هذيان بگويم ؛ زيرا ديگر زيباتر از اين نمىبينم كه بگويند : ديوانهء مى شده است .

1081 - وصف مى

لدواعي الهوى و فرط الخلاعة * الف سمع لا للوقار و طاعة سيما و الصبوح قد رفع الكأس * بأيدي السقاة فينا شراعة و نداماى فتية يطرب الحاضر * منهم فكاهة و براعة معشر غازلوا صروف الليالي * فدروا ان لذة العمر ساعة يا خليلي عرجاني جميعا * نشرب الراح كالصلوة الجماعة خمرة لو رأى العزيز بمصر * لونها في الكؤس أرهي ماعة
( حاجزى ) * * * براى انگيزه‌هاى مستى و ديوانگى ، هزارگونه گوش به فرمانم ولى نه در جهت وقار و اطاعت ، به خصوص آن زمان كه شراب در دستان ساقى به گردش مىآيد و بال خود را بر مجلس ما پهن مىنمايد و ياران هم‌پيالهء من ، همگى به طرب و سماع مىآيند از خوشى و شادمانى . كسانى كه شب‌هاى زيادى را در مغازله به سر بردند ، چرا كه دانستند لذّت دهر ، ساعتى بيش نيست . اى دوستان بياييد ! همگى با هم مى بنوشيم مانند نماز جماعت . شرابى چنان‌كه ، اگر عزيز مصر ، رنگ آن را در جام مىديد ، از خود بى خود مىشد .

1082 - از گناه عشق

علمتم باني مغرم لكم صب * فعذبتمونى و العذاب بكم عذب و الفتموا بين السهاد و ناظرى * فلا ادمعى ترقى و لا ينطفى كرب خذوا في التجنى كيف شئتم و أنتم * أحبة قلبي لا ملام و لا عتب عسى اوبة بالشعب اعطى بها المني * كما كان قبل البين يجمعنا الشعب و ما ذات فرخ بان عنها فأصبحت * بذي الاثل ثكلاد أبها النوح و الندب بأشوق من قلبي لديكم فليتني * قضيت أسي أوليت لم يخلق الحب يعاتبنى و الذنب في الحب ذنبه * فيرجع مغفورا له ولى الذنب