سلامت دنيا راضى شدهاند ، شما هم به ذلّت دنيا با سلامت دين راضى شويد . « 1 »
شاعرى هم بدين مضمون چنين سروده :
أرى رجالا بأدنى الدين قد قنعوا * و لا أراهم رضوا في العيش بالدون
فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما * استغنى الملوك به دنيا هم عن الدين
* * * مردانى را مىبينم كه به اندكى دين راضى هستند ، درحالىكه در دنيا به اندك راضى نمىتوانند . تو نيز با دين ، خود را از دنياى پادشاهان ، غنى ساز ، چنانكه ايشان با دنيا از دين ، خود را بىنياز مىدانند .
437 - نگاهى از سر عشق
أتراه يترك الغزلا * و عليه شب و اكتهلا
كلف بالغيد ما علقت * نفسه السلوان مذ عقلا
غير راض عن سجية من * ذاق طعم الحب ثمّ سلا
أيها اللوام و يحكم * إنّ لي عن لومكم شغلا
ثقلت عن لومكم أذن * لم يجد فيما الهوى ثقلا
تسمع النجوى و إن خفيت * و هي ليست تسمع العذلا
نظرت عيني لشقوتها * نظرات وافقت أجلا
غادة لما مثلث لها * تركتني في الهوى مثلا
أبطل الحقّ الذي بيدي * سحر عينيها و ما به طلا
حسبت أني ساحرقها * مذ رأت رأسي قد اشتعلا
يا سراة الحي مثلكم * يتلافى الحادث الجللا
قد نزلنا في جواركم * فشكرنا ذلك النزلا
ثمّ واجهنا ظباءكم * فرأينا الهول و الوهلا
أضمنتم أمر جيرتكم * ثمّ ما آمنتم السبلا
( ابن عبد الجليل اندلسى )
* * *
هامش
( 1 ) . مجموعهء ورّام ، ج 1 ، ص 134 .