تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 669

مساهمون:

ص٦٦٩
والْفَجْرِ ( 2 ) ولَيالٍ عَشْرٍ ( 3 ) والشَّفْعِ والْوَتْرِ ( 4 ) واللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ( 5 ) هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ( 6 ) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ ( 7 ) إِرَمَ
شرح
[ 2 ] * ( والْفَجْرِ ) * أي قسما بالفجر ، وهو انفجار الصبح قبل طلوع الشمس ، فإن النور يظهر ممتدا في جانب المشرق قبل ساعة ونصف من الطلوع . [ 3 ] * ( ولَيالٍ عَشْرٍ ) * أي قسما بالليالي العشر من ذي الحجة - على ما ذكروا - وكأن الحلف هنا بما ينشأ منه الخير ، فإن الفجر ينشأ منه الضياء ، وهذه الليالي محل الأعمال والطاعات . [ 4 ] * ( و ) * قسما ب‍ * ( الشَّفْعِ ) * ركعتا صلاة الليل * ( والْوَتْرِ ) * الركعة الأخيرة منها ، أو الشفع يوم تروية ، والوتر يوم عرفة - كما روي - . [ 5 ] * ( و ) * قسما ب‍ * ( اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ) * أي يمضي ، كقوله : ( واللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ) « 1 » وأصله « يسري » حذف الياء للسياق ، والمقسم له محذوف ، تقديره لنعاقب الكفار ، دلّ عليه قوله « ألم تر . . » . [ 6 ] * ( هَلْ فِي ذلِكَ ) * الذي تقدم من الأيمان * ( قَسَمٌ ) * يكن * ( لِذِي حِجْرٍ ) * أي ذي عقل ؟ فإن « الحجر » من أسماء العقل ، سمي بذلك لأنه يحجر صاحبه عن الإتيان بما لا يليق به ، والاستفهام للتأنيب ، بمعنى كيف لا تصدقون بما نقول بعد هذه الأيمان ؟ . [ 7 ] * ( أَلَمْ تَرَ ) * يا رسول اللَّه ، أو أيها السامع ، والمراد بالرؤية العلم ، أي ألم تعلم * ( كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ ) * أي بقبيلة عاد ؟ [ 8 ] * ( إِرَمَ ) * عطف بيان ل‍ « عاد » ، وهي اسم أرض بنت عاد عليها أبنية فخمة
هامش
( 1 ) المدثر : 34 .