تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
وإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ ( 32 ) وإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ ( 33 ) وما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ ( 34 ) فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ( 35 ) عَلَى الأَرائِكِ يَنْظُرُونَ ( 36 ) هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 37 )
شرح
[ 32 ] * ( وإِذَا انْقَلَبُوا ) * أي رجع أولئك المجرمون * ( إِلى أَهْلِهِمُ ) * أي إلى بيوتهم * ( انْقَلَبُوا ) * ورجعوا في حال كونهم * ( فَكِهِينَ ) * الفكه هو المرح الأشر ، أي متلذذين بالسخرية منهم ، كما هو شأن الجهلاء دائما . [ 33 ] * ( وإِذا رَأَوْهُمْ ) * أي رأى المجرمون ، المؤمنين * ( قالُوا ) * أي قال بعضهم لبعض * ( إِنَّ هؤُلاءِ ) * المؤمنين * ( لَضالُّونَ ) * عن طريق الصواب حيث تركوا نعيم الدنيا ، بزعم نعيم الآخرة « وهل عاقل باع الوجود بدين » ؟ [ 34 ] * ( و ) * الحال أن الكفار * ( ما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ ) * أي على المؤمنين * ( حافِظِينَ ) * أعمالهم ويشهدون برشدهم وضلالهم . [ 35 ] * ( فَالْيَوْمَ ) * أي يوم القيامة * ( الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ) * جزاء وفاقا كما ضحك الكفار منهم في الدنيا ، فإن بعض الأحوال السيئة لشخص يوجب ضحك الطرف المقابل . [ 36 ] * ( عَلَى الأَرائِكِ ) * جمع أريكة وهو الكرسي المعد لجلوس العروس * ( يَنْظُرُونَ ) * أي ينظر المؤمنون إلى الكفار ، وهم في النار يتقلبون . [ 37 ] ثم يأتي بالمستهزئين جزاء استهزائهم بالمؤمنين في الدنيا * ( هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ) * أي أثيبوا وجوزوا * ( ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) * في الدنيا ؟ نعم أثيبوا وها هم في النار يتقلبون .