تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 606

مساهمون:

ص٦٠٦
تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ( 8 ) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ ( 9 ) أَبْصارُها خاشِعَةٌ ( 10 ) يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ( 11 ) أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً ( 12 )
شرح
الأَرْضُ والْجِبالُ ) « 1 » . [ 8 ] * ( تَتْبَعُهَا ) * أي تتبع رجفة الأرض * ( الرَّادِفَةُ ) * أي التي تردف وتتبع الأرض في اختلال النظام والاضطراب ، وهي السماء ، أو المراد بالراجفة النفخة الأولى ، وبالرادفة النفخة الثانية . [ 9 ] * ( قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ ) * أي في هذا اليوم ، وهو يوم القيامة * ( واجِفَةٌ ) * أي شديدة الاضطراب . [ 10 ] * ( أَبْصارُها ) * أي الأبصار المنسوبة إلى تلك القلوب ، أو أبصار أصحابها * ( خاشِعَةٌ ) * أي ذليلة ، لا تنظر إلا من طرف خفي خشية ورهبة وخوفا وخجلا . [ 11 ] * ( يَقُولُونَ ) * أصحاب تلك القلوب * ( أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ) * أي الطريقة التي جئنا فيها ، فإن « الحافرة » هي الطريقة التي مرّ فيها الإنسان ، تسمى بذلك باعتبار أنه حفرها بتأثير أقدامه فيها . وهذا حكاية عن أولئك ، حال كونهم في الدنيا حيث يتساءلون : هل نحن نرجع إلى الحياة بعد الموت حتى نكون كالسابق ؟ وهذا استفهام إنكاري منهم للمعاد . [ 12 ] * ( أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً ) * أي وقت كنا عظاما بالية ، من « نخر » : إذا
هامش
( 1 ) المزمل : 15 .