تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
يَداه ويَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ( 41 )
شرح
يَداه ) * أي يرى جزاء أعماله ويلاقيه . ونسبة التقديم إلى اليد لكونها العضو الفعال في الأمور المرتبطة بالإنسان * ( يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ) * لهول ما يرى من العذاب ، فإنه يتمنى أن كان في الدنيا ترابا ، ولم يكن إنسانا حتى يكفر فيبتلي بذلك العذاب العظيم . لكن تمنيه هناك لا ينفع ، كما لا ينفع تمني كل مجرم إذا وقع في مخالب الجزاء .