ولِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً ولِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ ولا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً ( 29 )
شرح
بغفران ذنوبهما * ( ولِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً ) * وكأن الدخول في البيت كناية عن الدخول في حوزته وأنصاره ، فقد آمن به عليه السّلام عدة قليلة بين سبعين وثمانين - على ما ذكروا - * ( و ) * اغفر * ( لِلْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ ) * من سائر الأمم السابقين واللاحقين * ( ولا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً ) * أي هلاكا وخسارة ، وذلك بمنع الألطاف عنهم ، حتى يكون بقاؤهم موجبا لزيادة عذابهم وخسارتهم جزاء لعنادهم .