تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
والَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 30 ) إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 31 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 32 ) والَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ وعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 33 ) والَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ ( 34 )
شرح
والعصيان اغترارا . [ 30 ] * ( والَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ ) * جمع « فرج » وهو القبل والدبر وسمي بذلك لانفراج وانشقاق فيهما * ( حافِظُونَ ) * فلا يستحلونها في المعاصي . [ 31 ] * ( إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ ) * أي زوجاتهم ويعرف العكس بالتلازم * ( أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ ) * أي إمائهم ، ونسب الملك إلى اليمين لأنها آلة اكتساب المال الموجبة لشراء الإماء ، والمتعة والتحليل داخلان في الأزواج أو الثاني داخل في ما ملكت أيمانهم * ( فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ) * لا يلامون على استعمال فروجهم في هذا النوع الخاص من اللذة . [ 32 ] * ( فَمَنِ ابْتَغى ) * أي طلب اللذة في * ( وَراءَ ذلِكَ ) * الذي ذكر بأن استعمله في الحرام في زنى ولواط وسحق واستمناء * ( فَأُولئِكَ ) * المبتغون * ( هُمُ العادُونَ ) * الذين تعدوا الحق وحدود الشريعة ، المستحقون بذلك النكال والعذاب . [ 33 ] * ( والَّذِينَ هُمْ لأَماناتِهِمْ ) * التي تودع عندهم * ( وعَهْدِهِمْ ) * مع من عاهدوا * ( راعُونَ ) * فلا يخونون الأمانات ، ولا ينقضون العهود . [ 34 ] * ( والَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ ) * أي يقومون بالشهادة التي تحمّلوها ، فإذا صار موقع أن يشهدوا شهدوا بالحق لا بالباطل ، ولا يهربون من