تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
فِيه تَدْرُسُونَ ( 38 ) إِنَّ لَكُمْ فِيه لَما تَخَيَّرُونَ ( 39 ) أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ ( 40 ) سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ ( 41 ) أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 42 )
شرح
سماوي نزل على الأنبياء السابقين * ( فِيه تَدْرُسُونَ ) * وتقرؤون مساواة المجرم والمسلم ؟ [ 39 ] تدرسون ب‍ * ( إِنَّ لَكُمْ ) * أنتم الكفار * ( فِيه ) * أي في ذلك الكتاب * ( لَما تَخَيَّرُونَ ) * أي للشيء الذي تختارونه من الثواب في الآخرة ، وجملة « إن لكم . . . » أول الكلام على سبيل الاستهزاء ، ولذا كسرت همزة إن ، وإن كان في الحقيقة من متعلقات « تدرسون » كما فسرنا . [ 40 ] * ( أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا ) * أي عهود ومواثيق علينا بأن أخذتم منا عهودا * ( بالِغَةٌ ) * تلك العهود * ( إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ) * تكون هي لكم جيلا بعد جيل * ( إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ ) * أي أن تلك العهود هي أن لكم أنتم كلما حكمتم من تساوي المؤمنين بكم ، وإدخالكم الجنة ؟ [ 41 ] * ( سَلْهُمْ ) * يا رسول اللَّه ، أصله « اسأل » حذفت الهمزة تخفيفا * ( أَيُّهُمْ بِذلِكَ ) * الذي ذكروا من أن لهم مثل ما للمسلمين * ( زَعِيمٌ ) * كفيل ؟ فمن الكفيل بأن يكون لهم مثل ما للمسلمين ؟ وإذ لا كتاب ولا إيمان ، ولا كفيل فليعرفوا أن كلامهم فارغ خال من كل حجة ودليل . [ 42 ] * ( أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ ) * أي آلهة أخرى هم يعطون هؤلاء الكفار في الآخرة مثل ما يعطي اللَّه المؤمنين ؟ * ( فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ ) * في يوم القيامة ليأخذوا منهم - وهذا استهزاء بهم - * ( إِنْ كانُوا صادِقِينَ ) * في كلامهم