فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وكَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ ( 15 )
شرح
وإنما قال « للحواريين » باعتبار أنهم الفئة الموجهة في خطابه عليه السّلام للجماهير * ( فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ ) * إيمانا صحيحا وهم الحواريون ومن إليهم * ( وكَفَرَتْ طائِفَةٌ ) * بأن لم تؤمن بعيسى أو آمنت ثم انحرفت كالمثلثة ونحوهم * ( فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا ) * أي قويناهم * ( عَلى عَدُوِّهِمْ ) * الكافرين * ( فَأَصْبَحُوا ) * أي المؤمنون به * ( ظاهِرِينَ ) * غالبين بالحجة على الكافرين ، أو غالبين بالعدد والقوة على أولئك ، وكما أيدنا النصارى الحقيقيين على اليهود والمزيفين من النصارى كذلك نؤيد الإسلام الصحيح على الأديان الأخرى ، والإسلام المنحرف ، وإنما يسمى الغالب ظاهرا لأنه يظهر وغيره يخفى .