تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 19 ) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 20 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( 21 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 22 ) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ والْمَرْجانُ ( 23 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 24 )
شرح
مغربهما . [ 19 ] * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * ؟ وهل هناك رب آخر جعل المشرق والمغرب ؟ ومن هو إذن ؟ [ 20 ] * ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ ) * خلط بين بحر عذب وبحر مالح * ( يَلْتَقِيانِ ) * فإن تحت الأرض قطعة من الماء المالح في البحار ، والعذب في العيون والمخازن الخلقية ، وهما متجاوران ، وهذا في بطن ذاك وبالعكس . [ 21 ] * ( بَيْنَهُما بَرْزَخٌ ) * حاجز * ( لا يَبْغِيانِ ) * فلا العذب يدخل في المالح ، ولا العكس ، وذلك لقانون خلقه اللَّه في المائين ، مما لا يقبل أحدهما الاختلاط بالآخر ، وإنما كل ماء يجذب إلى نفسه أجزاء ما من جنسه ، وقد ذكروا تفصيل ذلك في علم الفيزياء . [ 22 ] * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * ؟ فهل خلق المائين غير اللَّه ؟ وهل جعل هذا القانون فيهما غير اللَّه ؟ [ 23 ] * ( يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ ) * الدر الذي في الصدف * ( والْمَرْجانُ ) * شجرة تنبت تحت الماء . [ 24 ] * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * ؟ فهل خلق اللؤلؤ والمرجان من غيره تعالى ؟ ومن هو إذا ؟