تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 52 ) وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوه فِي الزُّبُرِ ( 53 ) وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ( 54 ) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ ونَهَرٍ ( 55 ) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ( 56 )
شرح
دفعة واحدة * ( فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) * مدّكر يتذكر ، حتى يرجع عن غيه ؟ . [ 53 ] ولم ننس حتى أصغر شيء فعلوه فعاقبناهم بكل ما ارتكبوا من جرائم * ( وكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوه ) * مكتوب * ( فِي الزُّبُرِ ) * كتبه الحفظة . [ 54 ] * ( وكُلُّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ ) * من أعمالهم ، كما هو كذلك في كل أعمال البشر * ( مُسْتَطَرٌ ) * مسطور مكتوب . [ 55 ] * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ ونَهَرٍ ) * جمع نهر بسكون الهاء ، ولعل المراد انهم يسبحون في أنهار الجنة ، والظرف مجاز . [ 56 ] * ( فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ ) * في مكان لا كذب فيه ، بخلاف الدنيا ، فإن مكان الدنيا باعتبار أن ظاهره الراحة وواقعه التعب ، كذب * ( عِنْدَ مَلِيكٍ ) * ملك ، ومليك أكثر دلالة على استقرار ملكه ، لأنه صفة مشبهة كشريف * ( مُقْتَدِرٍ ) * له القدرة على تنفيذ ما وعد من عذاب العاصين ونعيم المطيعين .