تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ ( 45 ) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ ( 46 ) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والسَّاعَةُ أَدْهى وأَمَرُّ ( 47 ) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وسُعُرٍ ( 48 ) يَوْمَ
شرح
تخافوا من بطشنا وأن نفعل بكم ما فعلنا بتلك الأمم الكافرة . [ 45 ] * ( أَمْ يَقُولُونَ ) * هؤلاء الكفار * ( نَحْنُ جَمِيعٌ ) * مجتمع * ( مُنْتَصِرٌ ) * ننتصر ونتغلب على من أراد بنا هلاكا ؟ وهل يمكن التغلب على إرادة اللَّه ؟ . [ 46 ] * ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ) * سيهزمون إذا جاءهم عذاب اللَّه ولا يفيدهم جمعهم * ( ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ ) * فلا يقفون وجها لوجه أمام العذاب ، بل يعطون العذاب قفاهم ويفرون ، فلا يفيدهم جمعهم . [ 47 ] هذا إذا أرسلنا عليهم العذاب في الدنيا * ( بَلِ السَّاعَةُ ) * القيامة * ( مَوْعِدُهُمْ ) * موعد عقوبتهم الحقيقية وعذابهم الأصلي * ( والسَّاعَةُ أَدْهى ) * أشد عذابا لهم من عذاب الدنيا * ( وأَمَرُّ ) * أكثر مرارة في مذاقهم ، والداهية الأمر المنكر الذي لا يهتدي الإنسان لدوائه . [ 48 ] * ( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ ) * بالإضافة إلى عذابهم في الدنيا والآخرة ، هم * ( فِي ضَلالٍ ) * عن الحق ، وهذا ما يولد لهم نوعا من المشاكل المادية ، لأن غير طريق الحق فيه مشاكل وأتعاب * ( وسُعُرٍ ) * جمع سعير ، لأنهم يستعرون نفسيا بما يرتطمون فيه من المشاكل فهم في قلق نفسي واضطراب وعدم سكينة ، فإن الاطمئنان النفسي للمؤمنين فقط ، أو المراد ضلال الدنيا وسعير الآخرة . [ 49 ] * ( يَوْمَ ) * بيان لموعدهم في الساعة ، أو ما بينه بقوله « سعر »