تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوه إِنَّه هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ( 29 ) فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ ولا مَجْنُونٍ ( 30 ) أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِه رَيْبَ الْمَنُونِ ( 31 ) قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ
شرح
النار النافذة في المسام وثقب الجسد . [ 29 ] * ( إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ ) * في دار الدنيا * ( نَدْعُوه ) * ندعو اللَّه سبحانه ، ولا ندعو غيره * ( إِنَّه ) * سبحانه * ( هُوَ الْبَرُّ ) * المحسن * ( الرَّحِيمُ ) * ، ولذا أحسن إلينا ورحمنا ، رحمنا فلم يعذبنا بذنوبنا ، وأحسن إلينا بإعطائنا أزيد من استحقاقنا . [ 30 ] * ( فَذَكِّرْ ) * يا رسول اللَّه الناس بالعقائد الصحيحة ولا يمنعك من الاستمرار في التذكير سبهم لك واتهامهم إياك بأنك كاهن أو مجنون * ( فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ ) * بسبب إنعامه الذي أعطاك تعالى * ( بِكاهِنٍ ) * متصل بالجن يخبره بعض الأخبار الغائبة عن الحواس * ( ولا مَجْنُونٍ ) * دخل فيه الجان فأخذ يتكلم ببعض المغيبات - كما كانوا يتهمون الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بهذين الأمرين - . [ 31 ] * ( أَمْ يَقُولُونَ ) * بل يقولون أن محمدا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم * ( شاعِرٌ ) * إذا رأوا عدم قبول الناس افترائهم الأول « إنه كاهن أو مجنون » . * ( نَتَرَبَّصُ بِه ) * أي نصبر وننتظر * ( رَيْبَ الْمَنُونِ ) * أي ما يقلق النفوس من حوادث الدهر ، فإذا احتفت به المشاكل انقلع عن دعواه النبوة ، أو المراد بالمنون الموت . [ 32 ] * ( قُلْ ) * لهم يا رسول اللَّه * ( تَرَبَّصُوا ) * انتظروا * ( فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ