إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ( 29 ) وإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّه ورَسُولَه والدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّه أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً ( 30 ) يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ
شرح
أي نساءك * ( إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها ) * أي سعة العيش ، وكثر المال ، وسائر زينة الدنيا * ( فَتَعالَيْنَ ) * أي هلمن إلي ، ل * ( أُمَتِّعْكُنَّ ) * وهي ما يعطى للمرأة عند طلاقها جبرا لكسر خاطرها بالطلاق * ( وأُسَرِّحْكُنَّ ) * أي أطلقكن ، فإن الطلاق تسريح للمرأة عن قيد الزواج * ( سَراحاً جَمِيلاً ) * والسراح الجميل ، هو الطلاق من غير خصومة ، ولا أكل حق لها .
[ 30 ] * ( وإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ ) * ثواب * ( اللَّه و ) * تردن عشرة * ( رَسُولَه ) * بدون إرادتكن زينة الحياة الدنيا ، زائدة على القدر اللائق بالرسول * ( والدَّارَ الآخِرَةَ ) * وإرادتها عبارة عن العمل الصالح لأجلها * ( فَإِنَّ اللَّه أَعَدَّ لِلْمُحْسِناتِ مِنْكُنَّ ) * وإنما جاء بهذا ، لأن مجرد الإرادة ، لا تكفي للثواب ، وإنما تحتاج إلى العمل * ( أَجْراً عَظِيماً ) * يعطيه لكنّ في الآخرة .
[ 31 ] * ( يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ) * أي معصية ظاهرة * ( يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ) * في الآخرة * ( ضِعْفَيْنِ ) * ضعف للعصيان ، وضعف لأنها أسوة للنساء ، ولمكانها من الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، والمراد