وكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّه يَسِيراً ( 31 )
شرح
بالضعف المثل * ( وكانَ ذلِكَ ) * التعذيب ضعفين * ( عَلَى اللَّه يَسِيراً ) * فإن الأمر بيده ، ويفعل كيفما يشاء مما تقتضيه الحكمة والصلاح ، وتقديم « الفاحشة » على « القنوت » لأن الكلام كان حول معصيتهن ، بمخاشنة الكلام مع الرسول ، كما أن الإتيان بلفظ « الفاحشة » التي هي المعصية المجاوزة للحد ، وتأكيدها ب « المبينة » بمناسبة الموضوع ، فإن عصيان النساء للرسول ، كان من أعظم المعاصي ، وإلا فكل معصية ، أتين بها ظاهرة تكون كذلك ، أما المعصية الخفية ، فهل عذابها مضاعف أم لا ، احتمالان .