تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 740

مساهمون:

ص٧٤٠
كانَتْ لَهُمْ جَزاءً ومَصِيراً ( 16 ) لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُولاً ( 17 ) ويَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّه فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ( 18 )
شرح
والعصيان ؟ * ( كانَتْ ) * تلك الجنة * ( لَهُمْ ) * أي للمتقين * ( جَزاءً ) * على أعمالهم * ( ومَصِيراً ) * أي محلا يصيرون إليه . [ 17 ] * ( لَهُمْ فِيها ) * أي في الجنة * ( ما يَشاؤُنَ ) * من أنواع النعيم واللذات * ( خالِدِينَ ) * باقين إلى الأبد * ( كانَ ) * إدخالهم في الجنة - المفهوم من الكلام - * ( عَلى رَبِّكَ وَعْداً ) * أي وعدهم ربك وعدا * ( مَسْؤُولاً ) * أي يسأل الله عن هذا الوعد ، والسائلون هم الأتقياء فإنهم يسألون الله أن يفي لهم بالوعد ، وهذا تأكيد للأمر ، يعني إن الوعد وعد قطعي حتى إنه يسأل عنه ، وليس من قبيل وعد بعض الناس الذي هو مجرد لقلقة لسان . [ 18 ] * ( و ) * اذكر يا رسول الله * ( يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ ) * أي يجمع الله هؤلاء الكفار للحساب والجزاء ، وهو يوم القيامة * ( و ) * يحشر * ( ما يَعْبُدُونَ ) * من الآلهة * ( مِنْ دُونِ اللَّه ) * ولعل المراد هنا المسيح والملائكة وأمثالهم ، أو الأعم منهم ومن الأصنام ، وينطق الله الأصنام بقدرته ليتكلموا حتى يكون زيادة في تقريع الكفار . * ( فَيَقُولُ ) * الله تعالى لهؤلاء المعبودين الذين جعلوا شركاء له * ( أَأَنْتُمْ ) * أيها المعبودون * ( أَضْلَلْتُمْ عِبادِي ) * المشركين * ( هؤُلاءِ ) * الذين تشاهدونهم إلى جنبكم * ( أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ) * بطغيانهم ، بأن أشركوا
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 740 | السيد محمد الحسيني الشيرازي