تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ومِثْلَه مَعَه لِيَفْتَدُوا بِه مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ولَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 37 ) يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها ولَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ( 38 ) والسَّارِقُ والسَّارِقَةُ
شرح
رضاه سبحانه والوسيلة إليه * ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ) * من المال والجاه * ( ومِثْلَه مَعَه ) * بأن كان لهم ضعف ما في الأرض ، وهذا من باب المثل ، وإلا فالمراد كل شيء ، فإن اللفظ قد يأتي للكثرة لا للتحديد نحو : ( إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً ) « 1 » ، * ( لِيَفْتَدُوا بِه ) * بما في الأرض ومثله ، بمعنى : أن يجعلوه فداء لهم وبدلا * ( مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ) * حتى ينجوا كما اعتادوا الفداء والخلاص في الدنيا * ( ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ) * الفداء * ( ولَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) * مؤلم موجع . [ 38 ] * ( يُرِيدُونَ ) * أي يريد الذين كفروا ويتمنون * ( أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها ) * حيث أن عذابهم دائم لا انقطاع له ولا مدة * ( ولَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ ) * دائم ثابت لا يزول . [ 39 ] وهنا يرجع السياق إلى بيان الحدود التي افتتحت بقصة ابني آدم * ( والسَّارِقُ والسَّارِقَةُ ) * ذكر سبحانه كلَّا على حدة حتى لا يظن أن
هامش
( 1 ) التوبة : 80 .