تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
ورُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ورُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وكَلَّمَ اللَّه مُوسى تَكْلِيماً ( 165 ) رُسُلاً مُبَشِّرِينَ ومُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّه حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وكانَ اللَّه عَزِيزاً حَكِيماً ( 166 )
شرح
كاملا بل إما وحيا وإما جزءا ، كداود عليه السّلام . [ 165 ] * ( و ) * أرسلنا * ( رُسُلاً ) * بالوحي إليهم * ( قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ ) * كيونس عليه السّلام * ( مِنْ قَبْلُ ) * في سائر القرآن * ( ورُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ) * فقد كان عدد الأنبياء - على المشهور - مائة وأربعة وعشرين ألفا » * ( وكَلَّمَ اللَّه مُوسى تَكْلِيماً ) * فلم يكن كل ما أتاه بشكل الكتاب ، فموسى عليه السّلام الذي هو محل احتجاج اليهود كان اللَّه قد كلمه ، والكلام قسم من الوحي ، ولا يخفى أن كلام اللَّه سبحانه إنما هو بخلق الصوت في الفضاء لأنه سبحانه منزّه عن الجسمية ولوازمها . [ 166 ] * ( رُسُلاً مُبَشِّرِينَ ) * لمن آمن وأطاع بالثواب * ( ومُنْذِرِينَ ) * لمن كفر وعصى بالعقاب * ( لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّه حُجَّةٌ بَعْدَ ) * إرسال * ( الرُّسُلِ ) * بل لله الحجة البالغة ، والمراد بالناس الغالب لا الكل إذ بعضهم لم تدركه الدعوة كما هو معلوم بالضرورة ، وصرحت بذلك بعض الأحاديث * ( وكانَ اللَّه عَزِيزاً ) * مقتدرا للعقاب والثواب * ( حَكِيماً ) * يفعل الأفعال عن مصلحة وحكمة . [ 167 ] إن اليهود إن لم يشهدوا لك يا رسول اللَّه بالنبوة بحجة مختلقة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 11 ص 28 .