تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 536

مساهمون:

ص٥٣٦
وخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّه أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ( 103 ) فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّه قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ
شرح
الإنسان ، فإذا اجتمع مع السلاح كان أثقل وأتعب وهكذا بالنسبة إلى حمل الدرع الموحل حال السجود ونحو ذلك * ( و ) * لكن إذا وضعتم سلاحكم لجهة الأذى ف * ( خُذُوا حِذْرَكُمْ ) * أي احترسوا عن هجوم الكفار حتى إذا هاجموكم تكونون على استعداد لا أن تكونوا غافلين * ( إِنَّ اللَّه أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ ) * أي هيأ لهم * ( عَذاباً مُهِيناً ) * أي يذلهم ، عذابا في الدنيا بأيديكم وفي الآخرة بالنار والجحيم . قال في « المجمع » : وفي الآية دلالة على صدق النبي وصحة نبوته وذلك أنها نزلت والنبي بعسفان والمشركون بضجنان فتوافقوا فصلى النبي وأصحابه صلاة الظهر بتمام الركوع والسجود فهمّ المشركون بأن يغيروا عليهم ، فقال بعضهم : إن لهم صلاة أخرى أحب إليهم من هذه يعنون صلاة العصر ، فأنزل اللَّه عليه هذه الآية فصلى بهم العصر صلاة خوف « 1 » . [ 104 ] * ( فَإِذا قَضَيْتُمُ ) * أي أديتم أيها المجاهدون * ( الصَّلاةَ ) * المأتى بها على نحو الخوف * ( فَاذْكُرُوا اللَّه قِياماً وقُعُوداً ) * أي في حال كونكم قائمين وقاعدين ، وهما جمعان ل « قائم وقاعد » * ( وعَلى جُنُوبِكُمْ ) * أي في حال الاضطجاع * ( فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ ) * وذهب الخوف * ( فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ ) * كاملة بحدودها وشروطها * ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 3 ص 177 .
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 536 | السيد محمد الحسيني الشيرازي