واتَّقُوا اللَّه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 131 ) واتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ( 132 ) وأَطِيعُوا اللَّه والرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 133 ) وسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ والأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ( 134 )
شرح
والخمسين - في سنة ثانية - ألفا ومائة واثنين ونصف ، وهكذا يتضاعف الربا ، ويمتص مال الفقراء وعملهم الذي يؤدون به الدين والربا معا * ( واتَّقُوا اللَّه ) * خافوا عقابه * ( لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) * أي لكي تفوزوا بالثواب والنعيم .
[ 132 ] * ( واتَّقُوا النَّارَ ) * فلا تفعلوا ما يوجبها * ( الَّتِي أُعِدَّتْ ) * وهيّأت * ( لِلْكافِرِينَ ) * الذين يكفرون في الاعتقاد أو في العمل ، أو المراد الكفار العقائديون ، والتخصيص بهم من أن العصاة أيضا يذهبون إلى النار ، وأن دوامها وبقاءها عليهم ، أو أنهم معظمهم أهلها .
[ 133 ] * ( وأَطِيعُوا اللَّه والرَّسُولَ ) * فيما يأمركم وينهاكم ، وذكر الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم للتعظيم وإفادة أمره أمر اللَّه سبحانه * ( لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) * أي لكي ترحموا في الدنيا والآخرة .
[ 134 ] * ( وسارِعُوا ) * أي بادروا * ( إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ) * أي سبب المغفرة وهو الأعمال الصالحة الموجبة لغفرانه سبحانه * ( و ) * إلى * ( جَنَّةٍ عَرْضُهَا ) * أي سعتها - لا العرض مقابل الطول - * ( السَّماواتُ والأَرْضُ ) * فهي واسعة وسع السماوات والأرض التي لا نهاية لها في التصور - فإن الفضاء الذي يعبّر عنه بالسماء مما لا يصل الفكر إلى آخره ونهايته - * ( أُعِدَّتْ ) * وهيّأت * ( لِلْمُتَّقِينَ ) * أي الذين يتقون المعاصي .