تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
ويُحَذِّرُكُمُ اللَّه نَفْسَه وإِلَى اللَّه الْمَصِيرُ ( 29 ) قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوه يَعْلَمْه اللَّه ويَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ واللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 30 ) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً
شرح
تخافوا من الكفار فلا بأس باتخاذهم أولياء تقية * ( ويُحَذِّرُكُمُ اللَّه نَفْسَه ) * أي يخوفكم اللَّه من نفسه فإن من يتخذ الكافر وليا يشمله عقاب اللَّه سبحانه * ( وإِلَى اللَّه الْمَصِيرُ ) * أي المرجع فمن عصاه يجازيه بالنار والعذاب . [ 30 ] * ( قُلْ ) * يا رسول اللَّه للمسلمين * ( إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ ) * أي نواياكم وما في قلوبكم ، كما لو اتخذتم الكافر وليا في قلبكم مما لم يعلم به الناس * ( أَوْ تُبْدُوه ) * أي تظهروه * ( يَعْلَمْه اللَّه ) * فإنه العالم بالنوايا وما في الصدور * ( ويَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ ) * فهو العالم بكل شيء فكيف لا يعلم ما في صدوركم * ( واللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * فهو العالم بالنوايا والقادر على العقاب فمن الجدير بالمسلم أن لا يتخذ الكافر وليا أو المؤمن عدوا حتى في قلبه إذ يعلمه اللَّه ويقدر على عقابه . [ 31 ] اذكروا أيها الناس * ( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً ) * أي تجد كل أعماله الخيرية حاضرة كما قال سبحانه ( ووَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً ) « 1 » ومعنى حضور العمل حضور حساباتها وثوابها وعقابها أو
هامش
( 1 ) الكهف : 50 .
تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 331 | السيد محمد الحسيني الشيرازي