تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
ولأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ ولَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 151 ) كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا ويُزَكِّيكُمْ ويُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ ويُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ( 152 )
شرح
العناد * ( و ) * بعد ذلك فتحويل القبلة إنما كان * ( لأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ ) * بتميزكم عن أهل الكتاب وقطع تعيير اليهود ، وإرجاعكم إلى بناء جدكم إبراهيم الذي هو إحياء لذكراكم * ( ولَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) * إلى الحق اهتداء كاملا ، فإن في تشريف الإنسان بشرف سببا لتقريبه إلى الهداية الكاملة . [ 152 ] وقد أتممنا النعمة عليكم بتحويل القبلة * ( كَما ) * أنعمنا عليكم قبل ذلك بنعمة عظمي ف * ( أَرْسَلْنا فِيكُمْ ) * أيها المسلمون * ( رَسُولاً مِنْكُمْ ) * لا من غيركم ، فاخترتكم لأن تكون رسالتي بيد واحد منكم * ( يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا ) * وقرآننا تلاوة * ( ويُزَكِّيكُمْ ) * يطهركم من أدناس الجاهلية والقذارات الخلقية ، والنجاسات البدنية - بإرشاده إياكم إليها - * ( ويُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ ) * ومن المعلوم أن التلاوة غير التعليم ، فرب تال غير معلم ، بالإضافة إلى أن التعليم فيه معنى التركيز والتثبيت * ( والْحِكْمَةَ ) * يرشدكم بمواضع الأشياء ومواقع الخطأ والصواب ، فالحكمة - كما عرفت - وضع كل شيء موضعه * ( ويُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ) * بصورة عامة ، فيشمل القصص والتواريخ المفيدة وأحوال الأنبياء ، وأحوال المعاد مما ينفعهم في دينهم ودنياهم .