تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ولَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 115 ) ولِلَّه الْمَشْرِقُ والْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْه اللَّه إِنَّ اللَّه واسِعٌ عَلِيمٌ ( 116 ) وقالُوا اتَّخَذَ اللَّه وَلَداً
شرح
يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ ) * من عذاب اللَّه سبحانه ، فمن يسعى في خراب المساجد كيف يدخلها آمنا أو خائفين من المسلمين أن يعاقبوهم * ( لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ ) * بالعقاب الإسلامي لمن فعل ذلك أو إخبار بخزي عن اللَّه سبحانه ينزل بمن يسعى في خراب المساجد * ( ولَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ) * حيث يذوق النار مهانا ولعل هاتين الآيتين أيضا تلميح إلى فعل اليهود بمنعهم عن المساجد . [ 116 ] * ( ولِلَّه الْمَشْرِقُ والْمَغْرِبُ ) * فكلتا الجهتين له سبحانه خلقها وهما ملك له وحده * ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا ) * وجوهكم * ( فَثَمَّ وَجْه اللَّه ) * وجه اللَّه جانبه أي أن اللَّه سبحانه محيط بالعلم والقدرة على كل ناحية فإذا توجه الإنسان إلى المشرق فقد توجه إلى اللَّه وإذا توجه إلى المغرب فقد توجه إلى اللَّه ، وليس اللَّه جسما حتى يكون له مكان معين يلزم التوجه إليه * ( إِنَّ اللَّه واسِعٌ ) * علما وقدرة لأنه محيط بجميع الجهات * ( عَلِيمٌ ) * بما يفعله الإنسان من التوجه إلى أية ناحية ، وربما قيل بأنها نزلت في رد اليهود الذين قالوا كيف انصرف محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عن قبلة بيت المقدس إلى الكعبة . [ 117 ] * ( وقالُوا ) * اليهود عزير ابن اللَّه والنصارى قالوا المسيح ابن اللَّه والمشركون قالوا الملائكة بنات اللَّه * ( اتَّخَذَ اللَّه وَلَداً ) * أما بأن أولده