تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقريب القرآن إلى الأذهان — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوها وما كادُوا يَفْعَلُونَ ( 72 ) وإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها واللَّه مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ( 73 ) فَقُلْنا اضْرِبُوه بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّه الْمَوْتى ويُرِيكُمْ آياتِه
شرح
تسقيه بالناعور ، والدلاء ، والمعنى أن لا تكون عاملة * ( مُسَلَّمَةٌ ) * أي سالمة لا نقص فيها فهي بريئة من العيوب * ( لا شِيَةَ ) * من الوشي بمعنى اللون * ( فِيها ) * أي لا لون فيها يخالف لونها ، وهذا ليس تأكيد لما سبق ، إذ كونها صفراء ، لا تدل على عدم الوشي فيها * ( قالُوا ) * لموسى عليه السّلام * ( الآنَ ) * وبعد هذه التوضيحات لصفات البقرة * ( جِئْتَ بِالْحَقِّ ) * الواضح ، أو بما هو حق الكلام مقابل الإجمال الذي قاله عليه السّلام سابقا بقوله « إِنَّ اللَّه يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً » * ( فَذَبَحُوها ) * أي ذبح اليهود تلك البقرة المأمور بذبحها * ( وما كادُوا يَفْعَلُونَ ) * أي كاد ، أن لا يذبحوا تلك البقرة لغلاء ثمنها ، فإنها انحصرت في بقرة واحدة ، لم يعطها صاحبها إلا بثمن فاحش . [ 73 ] * ( و ) * اذكروا يا بني إسرائيل * ( إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها ) * ادارأتم بمعنى اختلفتم ، وأصله تدارأتم * ( واللَّه مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ) * من أمر القاتل ، وإنه من القاتل ، ولماذا قتل . [ 74 ] * ( فَقُلْنا اضْرِبُوه ) * أي اضربوا القتيل * ( بِبَعْضِها ) * أي ببعض البقرة المذبوحة التي أمروا بذبحها * ( كَذلِكَ ) * أي مثل هذا الإحياء * ( يُحْيِ اللَّه الْمَوْتى ) * في يوم القيامة ، فإن القتيل لما ضرب بالبقرة قام حيا وأوداجه تشخب دما ، وأخبر بسبب قتله ، وبالذي قتله * ( ويُرِيكُمْ آياتِه ) * في