تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
12 ودلته ميكال من النافذة ، فانطلق هاربا ونجا . 13 ثم أخذت ميكال تمثالا ووضعته في فراشه ، ووضعت تحت رأسه لبدة من شعر المعزى وغطته بثوب . 14 وعندما أرسل شاول جنوده للقبض على داود قالت لهم ميكال : إنه مريض . 15 فبعث شاول الجنود ثانية ليروا داود قائلا : ائتوني به وهو في السرير لأقتله . 16 فأقبل الجنود ، وإذا في الفراش تمثال ولبدة من شعر المعزى تحت رأسه . 17 فقال شاول لابنته ميكال : لماذا خدعتني فأطلقت عدوي حتى نجا ؟ فأجابت : لقد توعدني قائلا : أطلقيني لئلا أقتلك . شاول بين الأنبياء 18 وعندما هرب داود ونجا بحياته جاء إلى صموئيل في الرامة وأطلعه عما فعله به شاول ، وصحبه صموئيل ومضيا وأقاما معا في نايوت . 19 فقيل لشاول : هو ذا داود في نايوت في الرامة . 20 فبعث بجنود للقبض عليه . ولكن عندما شاهدوا جماعة الرب يتنبأون برئاسة صموئيل ، حل روح الرب على الجنود فتنبأوا هم أيضا . 21 فأخبروا شاول بالأمر ، فبعث بجنود آخرين فتنبأوا هم أيضا . ثم عاد شاول فأرسل فرقة ثالثة فتنبأوا هم أيضا . 22 وأخيرا ذهب بنفسه إلى الرامة ، حتى وصل إلى البئر العظيمة التي عند سيخو وسأل : أين صموئيل وداود ؟ فقيل له : هما في نايوت في الرامة . 23 فمضى إلى هناك ولكن في أثناء الطريق حل عليه روح الرب ، فشرع يتنبأ حتى بلغ نايوت في الرامة . 24 فخلع هو أيضا ثيابه وراح يتنبأ أمام صموئيل ، ثم انطرح عاريا طول ذلك النهار والليل ، لذلك قيل : أشاول أيضا بين الأنبياء ؟ . اجتماع داود ويوناثان 20 1 وهرب داود من نايوت في الرامة والتقى بيوناثان وسأله : ماذا جنيت ، وماذا