وما
هي عائلتي وما هي مكانة عائلتي في إسرائيل حتى أصبح صهرا للملك ؟
19 وعندما اقترب موعد زفاف ميرب لداود ، زوجها شاول من عدريئيل
المحولي .
زواج داود من ميكال
20 لكن ميكال ابنة شاول الصغرى أحبت داود ، فعلم شاول بالأمر وحظي ذلك
برضاه . 21 وقال شاول في نفسه : أزوجه منها فتكون له فخا ، وكذلك يسعى
الفلسطينيون إلى قتله . وقال شاول لداود مرة ثانية : يمكنك مصاهرتي اليوم .
22 وأمر شاول رجاله أن يسروا في أذن داود أن الملك يحبه ، وأنه محل إعجاب
الحاشية ، وأن ينصحوه بمصاهرة الملك ، 23 فراح عبيد شاول يسرون بهذا
الحديث في مسامع داود . فأجاب داود : أتظنون مصاهرة الملك أمرا تافها ؟ أنا
لست سوى رجل مسكين حقير . 24 فأخبر عبيد شاول سيدهم بحديث داود .
25 فقال شاول لهم : هذا ما تقولونه لداود : إن الملك لا يطمع في مهر ، بل في
مئة غلفة من غلف الفلسطينيين ، انتقاما من أعداء الملك . قال هذا ظنا منه أن
يوقع داود في أسر الفلسطينيين . 26 فأبلغ عبيد شاول داود بمطلب الملك ، فراقه
الأمر ، ولا سيما فكرة مصاهرة الملك . وقبل أن تنتهي المهلة المعطاة له ،
27 انطلق مع رجاله وقتل مئتي رجل من الفلسطينيين ، وأتى بغلفهم وقدمها كاملة
لتكون مهرا لمصاهرة الملك . فزوجه شاول عندئذ من ابنته ميكال . 28 وأدرك
شاول يقينا أن الرب مع داود ، وأن ابنته ميكال تحبه . 29 فتزايد خوف شاول من
داود ، وأصبح عدوه اللدود طوال حياته .
انتصارات داود
30 وثابر أقطاب الفلسطينيين على محاربة إسرائيل ، فكان داود يظفر بهم أكثر
التوراة والإنجيل — صفحة 505
مساهمون: موقع arabicbible
ص٥٠٥