لذلك ولاه شاول إمرة رجال الحرب ، فحظي ذلك باستحسان الشعب وعبيد
شاول أيضا .
حقد شاول
6 وعند رجوع الجيش بعد مقتل جليات ، خرجت النساء من جميع مدن إسرائيل
بالغناء والرقص ، وبدفوف الفرح وبمثلثات لاستقبال شاول الملك . 7 وراحت
النساء الراقصات ينشدن : قتل شاول ألوفه وقتل داود ربواته ( أي عشرات
الألوف ) . 8 فأثار هذا غضب شاول ، وساء هذا الغناء في نفسه وقال : نسبن
لداود قتل عشرات الألوف ، أما أنا فنسبن لي قتل الألوف فقط ! لم يبق سوى أن
ينعمن عليه بالمملكة . 9 وشرع شاول منذ ذلك اليوم فصاعدا يراقب داود بعين
ممتلئة بالغيرة .
شاول يحاول قتل داود
10 وحدث في اليوم التالي أن هاجم الروح الردئ شاول من قبل الرب ، فبدأ
يهذي جنونا في وسط البيت ، بينما كان داود يعزف كعادته في كل يوم . وكان
في يد شاول رمح ، 11 فأشرع شاول الرمح وقال في نفسه : سأسمر داود إلى
الحائط . فراغ داود من أمامه مرتين . 12 وصار شاول يخشى داود لأن الرب
كان معه ، وقد فارق شاول . 13 فأبعده من حضرته وعينه قائد ألف ، فكان داود
يتقدم دائما في طليعة فرقته . 14 وحالفه الفلاح في كل أعماله لأن الرب كان
معه . 15 وعندما رأى شاول ما يتمتع به داود من فطنة تفاقم فزعه منه . 16 أما
جميع إسرائيل ويهوذا فقد ازدادوا حبا له ، لأنه كان دائما يقودهم في حملاتهم
العسكرية الموفقة .
عرض زواج
17 وقال شاول لداود : إنني أبغي أن أزوجك من ابنتي الكبيرة ميرب ، شريطة أن
تكون بطلا وتحارب حروب الرب فقد حدث شاول نفسه قائلا : لا أحمل أنا
جريرة قتله بل يقتله الفلسطينيون . 18 فأجاب داود : من أنا وما هي حياتي ؟
التوراة والإنجيل — صفحة 504
مساهمون: موقع arabicbible
ص٥٠٤