تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
من بقية قواد شاول ، وأصبح اسمه على كل شفة ولسان . يوناثان يحاول تهدئة شاول 19 1 وحض شاول ابنه يوناثان وسائر حاشيته على قتل داود ، 2 ولكن يوناثان بن شاول ، الذي كان معجبا جدا بداود ، أسر إليه قائلا : أبي يلتمس قتلك ، فاحترس لنفسك في الغد واختبئ ، 3 وأنا أخرج مع أبي إلى الحقل الذي تختبئ فيه ، وأحدثه عنك ثم أخبرك بما يكون . 4 وراح يوناثان يثني على داود أمام أبيه وتساءل : لماذا يسئ الملك إلى عبده داود ، فإنه لم يخطئ إليك ، ومآثره عظيمة جدا ؟ 5 لقد عرض حياته للخطر عندما قتل الفلسطيني ، فأجرى الرب خلاصا عظيما لجميع إسرائيل . وقد شهدت ذلك وابتهجت به . فلماذا تقتل داود من غير داع وتسئ إلى دم برئ ؟ 6 فاقتنع شاول بكلام يوناثان ، وقال : أقسم بالله الحي ، لن يقتل داود . 7 فاستدعى يوناثان داود وأطلعه على ما دار من حديث ، ثم جاء به إلى شاول ، فمثل في حضرته كما كان يفعل من قبل . شاول يحاول قتل داود ثانية 8 وعادت الحرب تنشب من جديد ، فخرج داود لمحاربة الفلسطينيين وهزمهم هزيمة منكرة ، فلاذوا بالفرار من أمامه . 9 وذات يوم كان داود يعزف لشاول ، فهاجم الروح الردئ شاول من لدى الرب وهو جالس في بيته ، ورمحه بيده . 10 فصوب الرمح نحو داود ورماه به ليطعنه ويسمره إلى الحائط ، فتفادى داود الضربة ، وهرب من أمام شاول ناجيا بحياته تلك الليلة ، أما الرمح فغاص في الحائط . ميكال تساعد داود على الهرب 11 فأرسل شاول مراقبين إلى بيت داود يترصدونه ليقتلوه في الصباح . فأخبرته امرأته ميكال قائلة : إذا لم تنج بنفسك هذه الليلة فإنك لا محالة تقتل غدا .