تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
كما كان مع أبي . 14 ولا تقصر خير الرب علي في أثناء حياتي . 15 بل احفظ العهد نفسه مع عائلتي إلى الأبد ، حتى حين يقضي الرب على جميع أعدائك . 16 وهكذا أبرم يوناثان عهدا مع بيت داود قائلا : وليعاقبك الرب بيد أعدائك إن خنت العهد . 17 ثم عاد يوناثان يستحلف داود بمحبته له لأنه أحبه كمحبته لنفسه . 18 وقال له يوناثان : غدا يكون الاحتفال بأول الشهر فيفتقدونك لأن موضعك يكون خاليا . 19 وفي اليوم الثالث ، عند حلول المساء ، تأتي مسرعا إلى الموضع الذي اختبأت فيه عندما لم يكن زمام الأمر قد أفلت بعد ، وتجلس إلى جوار حجر الافتراق . 20 فأرمي أنا ثلاثة سهام إلى جانبه وكأنني أستهدف غرضا . 21 وعندئذ أرسل الغلام قائلا : اذهب والتقط السهام فإن قلت له : ها السهام إلى جانبك فأحضرها تعال ، لأنه حي هو الرب ، أنت في أمان ولا خطر عليك . 22 ولكن إن قلت للغلام : ها السهام أمامك فتقدم فامض لأن الرب قد أطلقك . 23 أما ما جرى بيننا من حديث فليكن الرب شاهدا عليه إلى الأبد . يوناثان يعتذر عن داود 24 فاختبأ داود في الحقل . وفي أول يوم من الشهر جلس الملك لتناول الطعام 25 في مقعده المعتاد عند الحائط ، وجلس يوناثان في مواجهته . أما أبنير فقد احتل مقعدا إلى جوار شاول . 26 ولم يعلق شاول في ذلك اليوم على غياب داود ، ظنا منه أن عارضا قد ألم به وأنه غير طاهر طبقا للشريعة . 27 ولكن عندما خلا موضع داود في اليوم الثاني من الشهر ، سأل شاول يوناثان ابنه : لماذا تغيب ابن يسى عن الطعام أمس واليوم ؟ 28 فأجاب يوناثان : لقد استأذن داود مني للذهاب إلى بيت لحم ، 29 وقال : دعني أذهب لأن عشيرتي تقدم ذبيحة في المدينة ، وقد أوصاني أخي بالحضور . فإن حظيت برضاك فدعني أمضي لأرى إخوتي ، لذلك تغيب عن مائدة الملك .