تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوراة والإنجيل — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
حرب منذ صباه . 34 فقال داود : كان عبدك يرعى ذات يوم غنم أبيه ، فجاء أسد ودب واختطف شاة من القطيع . 35 فسعيت وراءه وهاجمته وأنقذتها من أنيابه . وعندما انقض علي قبضت عليه من ذقنه وضربته فقتلته . 36 وهكذا قتل عبدك الأسد والدب كليهما ، فليكن هذا الفلسطيني الأغلف كواحد منهما لأنه عير جيش الله الحي . 37 واستطرد داود : إن الرب الذي أنقذني من مخالب الأسد ومن مخالب الدب ، ينقذني أيضا من قبضة هذا الفلسطيني . فقال شاول لداود : امض وليكن الرب معك . 38 وألبس شاول داود سترة حربه ، ووضع على رأسه خوذة من نحاس ومنطقه بدرع . 39 وتقلد داود سيف شاول ، وهم أن يمشي ، وإذ لم يكن قد تعود عليها من قبل قال لشاول : لا أقدر أن أمشي بعدة الحرب هذه ، لأنني لست معتادا عليها . وخلعها عنه . 40 وتناول عصاه بيده ، ثم التقط خمسة حجارة ملساء من جدول الوادي وجعلها في جرابه ، وحمل مقلاعه بيده واتجه نحو جليات . داود يتحدى جليات 41 وتقدم الفلسطيني نحو داود ، وحامل سلاحه يمشي أمامه . 42 وما إن شاهد الفلسطيني داود حتى استخف به لأنه كان فتى أشقر وسيم الطلعة . 43 فقال الفلسطيني لداود : ألعلي كلب حتى تأتي لمحاربتي بعصي ؟ وشتم الفلسطيني آلهة داود . 44 ثم قال لداود : تعال لأجعل لحمك طعاما لطيور السماء ووحوش البرية . 45 فأجابه داود : أنت تبارزني بسيف ورمح وترس ، أما أنا فآتيك باسم رب الجنود إله جيش إسرائيل الذي تحديته . 46 اليوم يوقعك الرب في يدي ، فأقتلك وأقطع رأسك ، وأقدم جثث جيش الفلسطينيين هذا اليوم لتكون طعاما لطيور السماء وحيوانات الأرض ، فتعلم المسكونة كلها أن هناك إلها في إسرائيل . 47 وتدرك الجموع المحتشدة هنا أنه ليس بسيف ولا برمح يخلص الرب ، لأن الحرب للرب وهو ينصرنا عليكم . 48 وعندما شاهد داود الفلسطيني يهب متقدما نحوه ، أسرع للقائه . 49 ومد يده إلى الجراب ، وتناول حجرا لوح به