پرش به محتوای اصلی

تحفة الفقهاء — صفحه 355

پدیدآورندگان:

ص۳۵۵
يشرجه ( 1 ) ، وإن كان ذلك في غير ملكه أو في غير يده لم يكن له الاجر حتى يسلمه إليه منصوبا عنده ، وعندهما مشرجا ، لأنه لم يكن في يده حتى يصير العمل مسلما إليه ، فلا بد من التخلية بعد الفراغ من العمل . وعلى هذا الخياط يخيط له في منزله قميصا ، فإن خاط بعضه لم يكن له أجر ، لان هذا العمل لا ينتفع ببعضه ، فإذا فرغ منه ثم هلك فله الاجر ، لأنه صار مسلما للعمل عنده .
پاورقی
( 1 ) شرج اللبن نضد بعضه إلى بعض وكل ما ضم بعضه إلى فقد شرج .