يشرجه ( 1 ) ، وإن كان ذلك في غير ملكه أو في غير يده لم يكن له الاجر
حتى يسلمه إليه منصوبا عنده ، وعندهما مشرجا ، لأنه لم يكن في يده
حتى يصير العمل مسلما إليه ، فلا بد من التخلية بعد الفراغ من العمل .
وعلى هذا الخياط يخيط له في منزله قميصا ، فإن خاط بعضه لم
يكن له أجر ، لان هذا العمل لا ينتفع ببعضه ، فإذا فرغ منه ثم هلك
فله الاجر ، لأنه صار مسلما للعمل عنده .
هامش
( 1 ) شرج اللبن نضد بعضه إلى بعض وكل ما ضم بعضه إلى فقد شرج .