السلام ، ولكن لا يواظب على قراءة هاتين السورتين أيضا . فلو واظب
على قراءاتهما ، يكره لان فيه هجر بعض القرآن ، وإيهام العامة على أن
ذلك بطريق الحتم .
ويجهر بالقراءة فيهما لورود الأثر بالجهر فيها والله أعلم .
وأما الرابع : في بيان ما يستحب في يوم الجمعة فنقول :
السنة والمستحب فيه أن يدهن ، ويمس طيبا إن وجد ، ويلبس أحسن
ثيابه ويغتسل .
وغسل يوم الجمعة عند عامة العلماء : سنة .
وقال مالك : واجب .
ولكنه سنة اليوم أو سنة الجمعة ؟ فعلى الاختلاف الذي ذكرنا .
تحفة الفقهاء — صفحة 163
مساهمون: علاء الدين السمرقندي
ص١٦٣