على أن يمنعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذريته من بعده مما متعتم به أنفسكم وذراريكم ،
قال علي : فوضعتها والله على رقاب القوم ، بها من وفى ، وهلك بها من هلك " .
- قوله تعالى :
* ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم
فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل *
فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسهم بسوء واتبعوا رضوان الله ) *
سورة آل عمران 3 : 173 - 174 .
جاء في التفسير الناس الذي جمع أبو سفيان ، والذي زادهم ايمانا علي
بن أبي طالب ، وذلك في قصة ( حمراء الأسد ) ( 1 ) ، وهم أبو سفيان بالرجوع ، وقيل
في موعد أبي سفيان بدر الصغرى ، وكل القضيتين بعد أحد .
سورة النساء
- قوله تعالى :
* ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) *
النساء 4 : 59 .
هامش
( 1 ) حمراء الأسد ، موضع على بعد ثمانية أميال عن المدينة ، فبعد عودة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من أحد قرر
الخروج لطلب العدو ، وقال : لا يخرج معنا أحد إلا من حضر يومنا بالأمس ، من ذلك يبدو ان خروجه
كان في اليوم الثاني أو الثالث لرجوعه إلى المدينة ، وخرج معه المسلمون والجراح فيهم فاشية . قال
الطبري : انما خرج مرهبا للعدو ، وليبلغهم إنه قد خرج في طلبهم ليعلموا ان الذي أصابهم لم يرهقهم
ويشل معنوياتهم . وكان أبو سفيان ومن معه يفكرون إلى المسلمين بالمدينة ويقولون : لقد أصبنا
محمد وأصحابه وليس من الرأي ان نرجع قبل أن نستأصلهم فنكر على بقيتهم ونفرغ منهم ، لكن علم
أبو سفيان من معبد بن أبي معبد المخزومي بخروج المسلمين واجتماعهم في حمراء الأسد وانهم في
جمع كثير يتحرقون لملاقاة عدوهم ، غير فكرته وقرر الرجوع إلى مكة .
انظر : تاريخ الطبري : 3 / 38 .