تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
في حديث تحريم القرآن على الجنب ، وقبل روايته عن هشام بن عروة فلم ينبه على أن فيها ضعفا أو نكارة واكتنى بنقل قول الحافظ فيه في ( التقريب ) : ( صدوق ) ! ! قال الألباني في ( إرواء غليله ) ( 2 / 243 ) عن سند أو حديث فيه عائذ هذا : ( ( لو كان صريحا في الرفع فهو شاذ أو منكر لان عائذ بن حبيب وإن كان ثقة فقد قال فيه ابن عدي : ( روى أحاديث أنكرت عليه ) ) أد . قلت : ابن عدي لم يقل ذلك كما تقدم وإنما قال في ( الكامل ) ( 150 ) ( 5 / 1993 ) : ( روى عن هشام بن عروة أحاديث أنكرت عليه وسائر أحاديثه مستقيمة ) اه‍ . قلت : ولم يرو عائذ بن حبيب هذا الحديث الذي ضعفه الألباني عن هشام بن عروة وإنما رواه عن عامر بن السمط ، وقد بينت ذلك مفصلا في رسالتي : ( إعلام المبيح الخائض بتحريم القرآن على الجنب والحائض ) وقد حاول الألباني أن يدافع عن نفسه ويدفع هذه الورطة التي وقع بها فقال فيما أملاه على دريئة له : إنه نقل كلام ابن عدي هذا من ( الميزان ) وهذا الذي أوقعه في الغلط . قلت : هذا لن يفيدك أيها الألباني الألمعي ! ! لأمور عديدة منها : أ - أنك لم تذكر هناك في ( اروائك ) أن هذا منقول من ( 151 ) ( الميزان ) ! !