تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تناقضات الألباني الواضحات — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
الألباني يرد حديث عائذ بن حبيب في موضع لان فيه تحريم القرآن على الجنب والحائض ويقبله - متناقضا - في موضع آخر رد الألباني في ( إرواء غليله ) ( 2 / 243 ) حديثا في سنده عائذ بن حبيب لأنه خالف مشربه ! ونقل كلاما للحافظ ابن عدي حرفه وتلاعب فيه ليتم له مراده ، ثم في حديث آخر في سنده عائذ بن حبيب قبله ولم يضعفه وإليك ذلك مفصلا : ( 7 ) عائذ بن حبيب : ( 148 ) من رجال النسائي وابن ماجة ، وهو ثقة ، قال الذهبي في ( الكاشف ) ( 2 / 59 ) وفي ( الميزان ) ( 2 / 363 ) : روى عن هشام بن عروة وعنه أحمد وأسحق وعدة وثقه ابن معين ) اه‍ وأما من طعن فيه كالجوزجاني فلأجل تشيعه وهو جرح ساقط لا عبرة به عند المحققين كما هو معلوم ، وقد قال الحافظ ابن عدي في ( الكامل ) ( 5 / 1993 ) بعد أن سبر رواياته ومحصها ما نصه : ( روى هو عن هشام بن عروة أحاديث أنكرت عليه وسائر أحاديثه مستقيمة ) اه‍ . قلت : وبذلك يظهر جليا أن جهة الضعف في حديث عائذ هي في روايته عن هشام بن عروة ، وأما عن باقي الناس فمستقيمة . والألباني عكس الامر فرفض روايته عن غير هشام بن عروة ولم يقبلها ( 149 )